كنت سأعتذر, صدقني.
أخطأت.. ولا أجادل, أعلم أن هناك فارقا بين الفعل وردّ الفعل, أن هناك حدودا للضغوط التي يستطيع البشر أن يتحملوها, وبالأخصّ حين تتزامن, ولكن كل هذا لا يعطيني رخصة كيْ لا أعتذر, قانون اللعبة يحتّم أن أعتذر أنا دوما, ولو كان الباديء أنت, ولو كنت أنا من ظُلِم.
إعتذار لمْ يمنعني عنه إلاّ إتباعك هذا الأسلوب, كل هذه الأعوام ولا زلنا غرباء هذا الحدّ؟ أنتَ لا تعرفني على الإطلاق!
المأساة الآن, ببساطة, أني لن أسمح لك بفهم الأمور على هذا النحو, تحت أي ظرْف, حياتي تسير في إطارٍ فلسفيّ بحت. يحتّم علي أن أخسر الكثير.. كي أكسب نفسي.
من فضلكْ. دعنا نقف عند هذا الحدّ, ولا نقلب في أوراقنا القديمة -والجديدة- كي لا نخسر المزيد.
|
September 23, 2007 | بلا تعليقات |









