???? ?????????????????? ?????
: حديثُ قلب :

كلامٌ لا يقال..

كنت سأعتذر, صدقني.

أخطأت.. ولا أجادل, أعلم أن هناك فارقا بين الفعل وردّ الفعل, أن هناك حدودا للضغوط التي يستطيع البشر أن يتحملوها, وبالأخصّ حين تتزامن, ولكن كل هذا لا يعطيني رخصة كيْ لا أعتذر, قانون اللعبة يحتّم أن أعتذر أنا دوما, ولو كان الباديء أنت, ولو كنت أنا من ظُلِم.

إعتذار لمْ يمنعني عنه إلاّ إتباعك هذا الأسلوب, كل هذه الأعوام ولا زلنا غرباء هذا الحدّ؟ أنتَ لا تعرفني على الإطلاق!

المأساة الآن, ببساطة, أني لن أسمح لك بفهم الأمور على هذا النحو, تحت أي ظرْف, حياتي تسير في إطارٍ فلسفيّ بحت. يحتّم علي أن أخسر الكثير.. كي أكسب نفسي.

من فضلكْ. دعنا نقف عند هذا الحدّ, ولا نقلب في أوراقنا القديمة -والجديدة- كي لا نخسر المزيد.

الكاتب : محمد حبيب 9:32 م September 23, 2007 بلا تعليقات
: حديثُ قلب :

تعبت!

هي فترة كنت متوقع من البداية إنها تكون الأسوء, فات منها اللي فات ولسة فاضل.. كتير, النهاردة التعب هدّني بجد..
يمكن أول مرة يبقى من أكبر أحلامي إني آخد أجازة ماتقلش عن أسبوعين وأكون فيها في مكان ساحلي يا إما لوحدي يا إما مع حد من اتنين..
عارف.. يمكن لو الحياة كانت بتيجي بيرفكت أوي زي ما بنتمنى كنت عملت حاجات كتير, كنت قدرت أقرب أكتر من ناس بحبهم وأبعد عن ناس تانية, وأبعد الناس التانية عن الناس الأولانيين! كنت مش هتجرح ولا هاجرح, فاهمني؟ أكيد يارب.. أكيد
يمكن كنت قدرت في الأجازة دي آخد ناس معينين معايا, غصب عنهم حتى لو مشغولين أو مش فاضيين لي, كنت هروح رحلة ألفّ فيها أوروبا كلها, ومع حد أنا عايز أروح هناك معاه, ولندن الأول!, هيثرو!.. بعد كده أيّ حاجة تانية..
**
الدكتور بتاعي أصله مش فاضي يكلمني!
**
باتخيل إني قمت وفيّ سعادة الدنيا عشان حاجة حصلت في حلم وماحكيتهاش لحدّ, وتاني يوم حصلت حاجة بجد وبرضه ماحكيتهاش لحدّ, ياربي!.. هو ممكن سعادة زي دي تبقى موجودة في الدنيا؟ ممكن موضوع زي ده يمشي.. وتحصل أي حاجة بعده مهما كانت؟ مش عارف.. محتمل, يجوز!
هيّ الحياة آه مش بتمشي دايما زي ماحنا عايزين, بس مين قال إني عايزها دايما؟, أنا عايزها أحيانا.. ولا أحيانا حتى.. أنا عايزها تمشي مرة واحدة.. بس, نفسي أكسر السقف اللي فوقي ده!
..
صورة الديسكتوب عندي تحفة, آه نفسي أكون هناك.. بس كفاية عليا أبص لها عشان أبقى كويس في وقت مش مستحمل فيه فكرة إني فعلا.. لوحدي!

****.. ***!

الكاتب : محمد حبيب 3:47 ص September 11, 2007 بلا تعليقات
كتاباتي الأدبية :

إلى: واحدة!

صباحٌ مميّز, بلون تلك التي تحيي ليلي كله..
في حلم!

1
في كلّ ليلة
في نفس الميعادِ يذهب أصدقائي
أبقى وحدي, وأنتِ.
مع طيفكِ, لن يصبح الشيطان ثالثنا,
ولكن يبقى الألمُ.. أوسطنا.

2
لمْ تعد نارُ المدفأةِ تكفي لمنحي دفئا أتمنّاه,
لأشياء كإفْتقادُكِ, إخترعوا المدافيء الصناعيّة, كثيرة الأعطالِ!

3
كم من فتاة جميلة مرّت أمامك, وكنت تعلم أنها لغيرك,
ومرّت.. ونسيت.
لماذا لم تمر “هيّ” كأيّ منهن؟

4
فوق وسادتُكِ الشاحبة, أزرع وردة..
تدورُ الأرض
يغطّي سريرُكِ اللّيل,
وتبقى الوردة البيْضاء
تضيء جوار وجهكِ,
كما نجمة تؤنِسُ وحشةَ القمرِ.

5
أنتظره.
يبلِّلُ المطر زجاج نافذتي, يغسلها.
لكنه حين ينسحب فجْأة يتركها أسوأ ممّا كانت..
لحظة يمطر ما توقّعتُ كل هذه الفوضى!

6
لنخرج سويًا, ولوّ لمرّة, أخيرة.
إنها تمطر الآن بالخارج
وأنا..
أريد أن أحفر لي ذكرى بهذه المدينة…!

7
يبدأ الحبّ, لا حين تقبل حياتك القسمة على إثنيْن,
بل حين تحتاج أن تُوهَب إلى واحدة.

8
جففي دموعكِ يا حبيبة, فالله اختار لما بيننا الخلود..
ما خلد ذكر قيس وليلى..
إلا بالفشل,
يا صديقة!

الكاتب : محمد حبيب 12:52 م August 30, 2007 بلا تعليقات
: قضايا مصريّة :

وزارة الإتصالات: الإشتراكات القديمة كما هي!

في “تنويه خاص” بموقع وزارة الإتصالات والمعلومات:

جميع الاشتراكات الحالية وكمثال الاشتراك الأساسي بسعر 95 جنيه شهريا لسرعة 256 كيلو أو غيره مستمرة حسب التعاقد ولن تلغى
..
لا إلغاء لأي اشتراك ساري بالنظام الحالي وشركات الانترنت سوف تحترم تعاقداتها فقط ومن يرغب من المشتركين في النظام الحالي يستطيع تحويل اشتراكه للنظام الجديد إذا رغب.
..
: لقراءة التنويه كاملا

شكرًا.

الكاتب : محمد حبيب 1:48 ص July 26, 2007 7 تعليق
: قضايا مصريّة, فَشْ غِل! :

ضد نظام الإنترنت الجديد في مصر!

الخبر الأول للي مايعرفش..

طارق كامل وزير الإتصالات في مصر, أعلن من فترة إن الدولة بتواجه مشكلة في حساب عدد مستخدمي الإنترنت في مصر, اللي هو في حدود المليون مشترك, بسبب الوصلات, لأن الحساب عالميًا بيتم حسب عدد خطوط التليفون المشتركة في الخدمة, ولو كان خارج من كل خط تليفون 5 وصلات, فيبقى عدد مستخدمي الإنترنت حاليا خمس أضعاف, أيّ 5 مليون مشترك.

وقال في نفس الوقت إنه متفهم ومقدر إن سعر 95 جنيه لأقل فئة إشتراك وهو بسرعة 256 كيلوبايت/ث فوق إمكانيات الأسرة المصرية, فأعلن إنه بيفكر يقلل سعر الإشتراك للنصف قريبا..

واستبشرنا خير.. ونسينا إن الحدّاية عمرها ما حدفت كتاكيت!!

من يومين, فوجئنا بنظام جديد ومختلف تمامًا..

حسب النظام الجديد, قيمة الإشتراك الشهري 45 جنيه, متاح لك فيها أن تقوم بإستخدام الإنترنت مجانًا بأحد طريقتين:

  1. 60 ساعة مجانية, بعدها تقوم بدفع 150 قرشًا مقابل كل ساعة زيادة.
  2. تحميل 2 جيجا بايت مجانا, بعدها تقوم بدفع 10 جنيهات لكل جيجا بايت.
    الناس مستاءة جدًا..

والدكتور عمر البدراوي الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الإتصالات بيحتجّ بإن المتوسط العام للإستخدام في كل دول العالم لا يزيد عن 2 جيجا بايت شهريًا, ولم يذكر لماذا لم تقم “كل دول العالم” بفرض نفس القيد على مستخدمي الإنترنت بها؟, وأعرب عن أن الزيادة تحدث عند تحميل الأفلام والموسيقى والأغاني, وأن هذا يستوجب دفع مقابل لهذه الخدمة!, وإن كنت لا أفهم من الذي “أوجَبْ” ذلك علينا ولم يوجبه على غيرنا!, لكن لم يتكلم الدكتور عمّن تستوجب عليهم مهنهم تحميل الموسيقى والأغاني, ولم يتكلم عن طلبة الماجيستير والدكتوراة وأساتذة الجامعة الذين يحتاجون 10 و 20 جيجابايت شهريًا, نسيت أننا دولة تشجع البحث العلمي!

ممكن نتصل برقم 155 المخصص للشكاوي المتعلقة بالإنترنت وهنا موقع الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات, وهنا أرقام التليفونات والإيميل والعنوان.

الكاتب : محمد حبيب 3:52 ص July 21, 2007 24 تعليق
: أدبي وثقافي :

قصاصات .. قابلة للحرق!

قصاصات قابلة للحرق

مؤلف جديد للدكتور أحمد خالد توفيق, عبارة عن عدد من الخواطر في مواضيع مختلفة, عن السياسة وعن الزواج وعن الفنون وعن الطب.. وعنهن!, الكتاب عن دار دايموند, ورغم كونه تجربة جديدة, إلا أني معجب به جدا, ربما كان الأمر يتعلق بي لأني أفضل الخواطر قبل الرواية وقبل الشعر في الأعمال الأدبية عموما..

” حسن.. إنتهت قصة الحب.. ها هي ذي تدخل ورشة ذكرياتي لإعادة تدويرها Recycling حيث يتم الإستفادة بكل شيء منها.. سيتم تفكيك (……) تمامًا..
منها ما يصلح ليضاف إلى كومة حكمتي.. ومنها ما يصلح نواة لقصة جيدة.. ومنها عقد نفسية طازجة أضيفها لكومة عندي.. بعض الأجزاء من وجهها تصلح لتكوين تمثال لفتاة (أريد أن أحبها) لو قابلتها يومًا ما.. بعض الأجزاء سيضيف تجاعيد لوجهي أو شعيرات بيضاء في رأسي.. هل بقى ما يكفي لكتابة قصيدة؟.. لا أظن..
أما ما بقى فيصلح للسرد على مسمع صديقي (أيمن الجندي) في أمسية حزينة ونحن نمشي في شارع البحر..
الخلاصة أنني سأستفيد بكل شيء من هذه القصة..
أما الآخر فقد أخذها هي ذاتها فقط… يا لي من محظوظ !! ”

قصاصات قابلة للحرق .. عنهن.. ص79

نسيت اقول.. إعلان غير مدفوع الأجر!

الكاتب : محمد حبيب 7:34 م July 10, 2007 3 تعليق