صفحة البدايةالأرشيفنقطة تواصل

عرض محتويات شهر July, 2006

دعم حزب الله واجب شرعي

تعالت أصوات كثيرة منها - للأسف - أصوات خرجت من حناجر من يجلسون على مقعد الإفتاء الرسمي في بعض الدول العربية تحظر دعم حزب الله, في توقيت عصيب نحتاج فيه الى التوحُّد لا التفرق .

طيب مبدئياً.. هل غلط اننا نفرح ونتمنى نصر حزب الله على اسرائيل كما يدعي البعض؟ هانقل تفسير بدايات سورة الروم

 عن مختصر تفسير ابن كثير:

كانت فارس ظاهرة على الروم، وكان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس، لأنهم أهل كتاب، وهم أقرب إلى دينهم .

 ومن موقع جامعة المدينة المنورة..
{ويومئذٍ} أي: يوم تَغلب الروم {يفرحُ المؤمنون}. 5-{بنصر الله} إياهم على فارس، وقد فرحوا بذلك، وعلموا به يوم وقوعه يوم بدر بنزول جبريل بذلك فيه، مع فرحهم بنصرهم على المشركين فيه.
[ إضغط هنا للوصول الى المصدر ]

فبالعقل.. إذا كان المسلمون قد فرحوا بانتصار الروم لمجرد أنهم أهل كتاب, رغم اختلاف العقيدة أساسا.. أفلا يجوز لنا كسنة أن نفرح ونساند حزب الله الذي يشاركنا نفس الإله ونفس الرسول؟ بل والأدهى .. نصر الروم لم يكن يمثل أي اضافة بالنسبة للمسلمين.. في حين أن نصر حزب الله يمثل إضافة كبيرة لصراعنا مع إسرائيل, وفي نفس الوقت نصر الفرس على الروم لم يكن ليأثر أيضا على المسلمين بشىء.. ولكن نصر إسرائيل وإبادتها لحزب الله كما تريد أن تنهي الحرب, سيفقد المسلمين أقوى مقاومة لهم ضد اسرائيل خارج الأراضي المحتلة, يعني مفيش منطق أصلا للدعاء على حزب الله والتنصل منه لأنه “شيعي”, وفي كل الأحوال حزب الله - حسب علمي - يتبع مذهب الإثني عشرية والذي أقره الأزهر الشريف واعتبره لا يزال على الإسلام, عموما خلي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ييجوا يتفرجوا على أحفادهم وهم بيدعوا ربنا يهلك حزب الله على يد اسرائيل.. رحم الله الشيخ محمد الغزالي حين قال ” الغباء في الإسلام جريمة! ” .

وبعدين حتى لو كان حزب الله كافر!.. هو صاحب قضية عادلة وأعتقد ان ده يوجب علينا نصرته طالما ده في مقدرتنا, عموما تكفيني فتوى الشيخ القرضاوي بأن دعم حزب الله أصبح واجبا شرعيا, وليسقط للجبناء !

الكاتب : محمد حبيب 2:18 ص July 29, 2006 27 تعليق

مع غزة وبيروت!

In Arabic: كلنا مع لبنان وفلسطين ضد اسرائيل والمحتلين

In English: We are with Lebanon and Palestine against Israel and occupiers

In French: Nous sommes avec tous le Liban et la Palestine contre l’Israel et les occupants

In Deutsch: Alle wir sind mit dem Libanon und Palästina gegen Israel und Beschäftiger

In Spanish: Somos todos con Líbano y Palestina contra Israel e inquilinos

In Chinese: 我们都是同黎巴嫩和巴勒斯坦对以色列占领者

In Japanese: 私達はイスラエル共和国および占有者に対してレバノンおよ びパレスチナとのすべてである

In Romanian: Suntem cu Liban si Palestina impotriva Israelului si a ocupantilor

الكاتب : محمد حبيب 2:50 م July 27, 2006 بلا تعليقات

خَرِسَتْ كَلِمَاتي

الكاتب : محمد حبيب 8:07 م July 25, 2006 3 تعليق

قصــة حب

ربّت الشيخ على كتف الفتى قليلا, وأعطاه منديلا كي يجفف دموعه وهو يسأله في رفق: “علام تبكي؟ الحياة كما تعلم, لا تساوي دمعة!” , وبدى له أن الفتى في وسط شروده لم يسمعه حتى, فتنحنح قليلاً كي يلفت انتباهه ثم أعاد عليه الكلام مرة أخرى.. فاستفاق الفتى وعدّل جلسته ثم أعاد يد الشيخ في لطف متمتمًا بكلمات إعتذار, ثم نظر اليه نظرة تحمل من اللوم الكثير قائلا : ” بالله عليك.. ألا تعرف السبب؟ “, فرق لحاله قلب الشيخ وقال له : ” بلى, ولكن بماذا يفيد بكاك يابني؟ لقد أخذوها ولا أظنها عائدة عن قريب.. التفت لحالك ودع عنك حبها.. أضعت من عمرك سنوات كثيرة شغوفًا بها.. فماذا جنيت؟ ” , خرج الفتى من شروده وابتسم ساخرا : ” بالفعل أضعت من عمري سنوات كثيرة.. لكنها ضاعت في البعد عنها.. سيدي.. لا أدري كيف يُحسب للحب وزن بداخل القلوب, ولكن لنقل أن وزن قلبي كله هو أقل مما يستحق حبها بالربع.. أو بالنصف, حسنًا.. لنقل بالضعف!, لكن.. لكن يكفيني أن يذكر اسمها كي يخترق قلبي ضلوعي بحثًا عنها, وكي تقسم الشمس ألا تظهر عليّ مادمت بعيدا عنها, وأن يصبح ليلي بلا ….  ” شعر فجأة بغصة في حلقه أعقبتها دموعه من جديد, فأشاح بوجهه بعيدا ينظر هائما الى اللا شىء , في حين نظر اليه الشيخ في حيرة.. وسكت برهة ثم سأله : ” وما اسمها؟ ” .
إنحدرت دمعة جديدة على وجه الفتى, إلا أنه مسحها وقال بانفعال - بدى واضحا في صوته - : ” هو اسم في لغتنا.. بسيط, هو للدقة من ثلاث حروف فقط.. هي قُدسٌ ” .

محمد حبيب ـ 15/7/2006 ( منتظراً النتيجة! )

الكاتب : محمد حبيب 7:56 ص July 15, 2006 8 تعليق

.. والأربعين حرامي / لـ وفاء الحمري

سأل الولد أباه قائلا:

 ألم يكن علي بابا شجاعا بمواجهته لأربعين حرامي يا أبي ؟

“علي بابا اليوم مع أربعين مليون حرامي” … رد الأب

هل سينتصر عليهم يا بابا ؟

ينتصر لهم يا ولدي

وما الفرق بين عليهم ولهم يا بابا

الفرق بين السماوات والأرض يا ولدي

الكاتب : محمد حبيب 10:56 ص July 14, 2006 4 تعليق

سربرنيتشا

بالأمس مرت على العالم الإسلامي في صمت -كعادته- الذكرى الحادية عشرة لمذبحة سربرنيتشا , التي أحيتها جمهورية البوسنة والهرسك أمس, المذبحة التي تمت قبل أحد عشر عاما أعتبرت أسوأ عملية تطهير عرقي منذ الحرب العالمية الثانية, وقتلت فيها قوات صرب البوسنة ثمانية آلاف مسلم..لم يتم التعرف سوى على هوية حوالي 2000 جثة يضاف اليهم هذا العام 505 فيصبح إجمالي الجثث المعروفة الهوية 2505, والباقين مازالوا مجرد ‘بقايا’ محفوظين في أكياس بمشرحة متخصصة بانتظار التعرف عليهم! . 

تحكي احدى الاخوات عن الأستاذة الشاعرة علية الجعار..

ذهبت هناك وقالت ان امرأة جاؤوا بها على منصة فى وسط جموع الصربيين فجردوها من ملابسها واغتصبوها ثم جاؤوا بابنها وذبحوه يا قلبي امام عينها.. لحد هنا كويس.. هتقولوا كويس ايه انتى مجنونة؟؟.. والله لحد هنا كويس.. تخيلوا يصفوا دم ابنها فى كوباية ويجبروا امه انها تشرب دم وليدها ذو الاربع سنوات.. وحكايات لن احكيها رأفة بكم عاشها زوجي لانه عمل مع لجنة الاغاثة وقتها..

 للأسف لا أملك اي تعليق.. حتى الدموع ملّت من الانسكاب.. أتذكر أبياتا للشاعر عمر أبو ريشة.. هكذا أنا.. عربي ضعيف لا أملك سوى الكلمات!

 أمتي هل لك بين الأمم
منبر للسيف أو للقلم

أتلقاك و قلبي مطرق
خجلا من أمسك المنصرم

ويكاد الدمع يهمي عابثا
ببقايا كبرياء الألم

أين دنياك التي أوحت إلى
وتري كل يتيم النغم

كم تخطيت على أصدائه
ملعب العز و مغنى الشمم

و تهاديت كأني ساحب
مئزري فوق جباه الأنجم

*****

أمتي كم غصة دامية
خنقت نجوى علاك في فمي

أي جرح في إبائي راعف
فاته الآسي فلم يلتئم

ألإسرائيل تعلو راية
في حمى المهد و ظل الحرم

كيف أغضيت على الذل و لم
تنفضي عنك غبار التهم

أوما كنت إذا البغي اعتدى
موجة من لهب أو من دم

فيم أقدمت و أحجمت و لم
يشتف الثأر و لم تنتقمي

إسمعي نوح الحزانى و اطربي
و انظري دمع اليتامى و ابسمي

و دعي القادة في أهوائها
تتفانى في خسيس المغنم

رب (وامعتصماه) انطلقت
ملء أفواه البنات اليتم

لامست أسماعهم لكنها
لم تلامس نخوة المعتصم

أمتي كم صنم مجدته
لم يكن يحمل طهر الصنم

لا يلام الذئب في عدوانه
إن يك الراعي عدو الغنم

فاحبسي الشكوى فلولاك لما
كان في الحكم عبيد الدرهم

*****

أيها الجندي ياكبش الفدى
ياشعاع الأمل المبتسم

ماعرفت البخل بالروح إذا
طلبتها غصص المجد الظمي

بورك الجرح الذي تحمله
شرفا تحت ظل العلم

(المزيد…)

الكاتب : محمد حبيب 7:26 ص July 12, 2006 7 تعليق