صفحة البدايةالأرشيفنقطة تواصل

عرض محتويات شهر August, 2006

محمد عبد الوهاب, في ذمة الله!

23 سنة بس, وإنسان رياضي, لكن مين يقدر يغير في ميعاده؟.. تأثرت جدا بنبأ وفاته بأزمة قلبية النهاردة الصبح.. للأسف كثيرا ما يقبل مسلسل الموت أبطالا دون الستين.. بجد مش قادر استوعب ان خلاص.. مش هاشوف عبد الوهاب وهو بيخترق الجانب اليمين, وهو بيعمل العرضية بالمقاس على راس متعب وابو تريكة, وهو بيشوط الضربة الحرة اللي مابتخيبش ابدا.. اللي ياما مصر والأهلي كسبوا ماتشات بيها بس.. انت مشيت بجد يامحمد؟..

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَه ، وارْحمْه ، وعافِه ، واعْفُ عنْه ، وَأَكرِمْ نزُلَه ، وَوسِّعْ مُدْخَلَه واغْسِلْه بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّار اللَّهُمَّ إنَّه كان في ذِمَّتِكَ وحَلَّ بجوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر , وَعَذَابَ النَّارِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفاءِ والحَمْدِ ، اللَّهُمَّ فاغفِرْ له وَارْحَمْه ، إنكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحيمُ ..

الكاتب : محمد حبيب 11:59 ص August 31, 2006 8 تعليق

شاهد إثبات..

شعر : أحمد مطر , كاريكاتير : ناجي العلي

لا تطلـبي حُريّـةً أيّتها الرّعيـّهْ

لا تطلُبي حُريّـــةً ..

بلْ مارسـي الحُريّـهْ.

إنْ رضـيَ الرّاعـي .. فألفُ مرحَبـا

وإنْ أبـى

فحاولي إقناعَـهُ باللُطفِ والرّويّـهْ ..

قولـي لهُ أن يَشـرَبَ البحـرَ

وأنْ يبلَـعَ نصفَ الكُـرةِ الأرضيّـهْ !

ما كانتِ الحُريّـةُ اختراعَـهُ

أوْ إرثَ مَـنْ خَلّفَـهُ

لكـي يَضمَّها إلى أملاكـهِ الشّخْصيّـهْ

إنْ شـاءَ أنْ يمنعهـا عنكِ

زَواهـا جانِبـاً

أو شـاءَ أنْ يمنحهـا .. قدَّمهـا هَديّـهْ

***

قولـي لَهُ : إنّـي وُلِـدتُ حُـرَّةً

قولي لـهُ : إنّي أنـا الحُريّـهْ.

إنْ لـمْ يُصـدِّقْكِ فهاتـي شاهِـداً

وينبغـي في هـذه القضيّـهْ

أن تجعلـي الشّاهِـدَ .. بُنـدقيّـهْ !

الكاتب : محمد حبيب 8:50 م August 30, 2006 3 تعليق

ملتقى المدونين المصريين!

تم إعادة إفتتاح المنتدى من تاني.. http://www.egyblogs.com/forums

سجل.. شارك.. تفاعل!! - عامل زي الـslogans بتاعت التليفيزيون المصري! معلش بقى.. الطبع غلاب!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالمناسبة.. يوم التدوين العالمي -كما يحلو لي تسميته- هايكون 31 أغسطس إن شاء الله..

بتدأت فكرة يوم المدونة بإعتقاد راسخ أن المدونين يجب أن يكون لهم يوم مخصص للتعرف على مدوننين أخرين، من دول أخري أو مناطق مختلفه وأهتمامات مختلفه. في هذا اليوم سيقوم المدونين بترشيح بعض المدونات ليقوم زوار مدونته بمطالعه هذه المدونات.

ماذا سيحدث في يوم المدونه؟
خلال يوم 31 أغسطس، مدونون من كافه أنحاء العالم سيقوموا بتدوين أسماء 5 مدونات يرشحونها، ويفضل أن تكون هذه المدونات من ثقافات غير ثقافاتهم، وليست بالضروره تتفق مع وجهات نظرهم أو توجهاتهم. في هذا اليوم، سيتاح لمتصفحين المدونات أكتشاف مدونات جديده، مدونات لم يعلموا بها، أجواء أحتفاليه بإكتشاف أشخاص جدد ومدوننين جدد.

تعليمات كتابة مقاله يوم المدونه:
1. أبحث عن خمسه مدونات جديده تجدها مثيره للإهتمام
2. أبلغ أصحاب هذه المدونات أنك ستقوم بترشيحهم في يوم المدونه 2006
3. أكتب لمحه مختصره عن هذه المدونات وسجل روابطها في مقالك
4. أنشر مقالك هذا عن يوم المدونه (يوم 31 أغسطس)
5. أخيرا، أضف علامه لمقلك بإستعمال هذا الرابط:
http://technorati.com/tag/BlogDay2006 ورابط لصفحه يوم المدونه وهو http://www.blogday.org

الفكرة إسرائيلية المنشأ, وانا مقاطع :)

الكاتب : محمد حبيب 8:58 ص August 26, 2006 4 تعليق

أحبك..

 

يا وَطَـني

ضِقْتَ على ملامحـي

فَصِـرتَ في قلـبي.

وكُنتَ لي عُقـوبةً

وإنّني لم أقترِفْ سِـواكَ من ذَنبِ !

لَعَنْـتني ..

واسمُكَ كانَ سُبّتي في لُغـةِ السّـبِّ!

ضَـربتَني

وكُنتَ أنتَ ضاربـي ..وموضِعَ الضّـربِ!

طَردْتَـني

فكُنتَ أنتَ خطوَتي وَكُنتَ لي دَرْبـي !

وعنـدما صَلَبتَني

أصبَحـتُ في حُـبّي

مُعْجِــزَةً

حينَ هَـوى قلْـبي .. فِـدى قلبي!

يا قاتلـي

سـامَحَكَ اللـهُ على صَلْـبي.

يا قاتلـي

كفاكَ أنْ تقتُلَـني

مِنْ شِـدَّةِ الحُـبِّ !

أحمد مطر

كاريكاتير: الفنان الشهيد ناجي العلي

الكاتب : محمد حبيب 6:16 ص August 26, 2006 4 تعليق

لبنان 2006 : أوهام النصر والهزيمة

 إنتهت الحرب السادسة - أو الجولة الأولى منها - , واختلف المتابعون حول المنتصر والمهزوم, وحول الطرف الذي تسبب في هذه الحرب, فاتهم البعض حزب الله باستفزاز إسرائيل وإدخال لبنان في مغامرة غير محسوبة العواقب معها, وهو رأي أختلف معه لعدة أسباب:

  1. أن إسرائيل لا تزال تحتجز العديد من الأسرى اللبنانيين, وهذا كفيل بإعطاء حزب الله الحق في استخدام كل الطرق المتاحة لإستعادتهم, فعلى إسرائيل إطلاق سراح الأسرى أولا كي لا تُستفز.
  2. إسرائيل أيضًا لا تزال تحتل جزءا من الأراضي اللبنانية لم تتراجع عنه, ومعنى هذا أن الحرب لم تنتهي بعد, فلا معنى لوجود تهمة “الإستفزاز” هذه.
  3. كان من الواضح أن حرب لبنان كانت معدة مسبقا, ويتضح هذا من الإصرار الأمريكي عليها والحديث المبتذل عن «الشرق الأوسط الجديد», ومما يؤيد هذه النظرية المصادر التي ذكرها الكاتب الكبير فهمي هويدي, فقد ترددت كتابات مختلفة وجود نوايا أمريكية إسرائيلية لهذه الحرب, وأن كل ما حدث أن أسر حزب الله للجنديين قد عجّلها عن الميعاد الذي كان محددا لها في الخريف المقبل, من هذه المصادر بالنص عن مقالة فهمي هويدي [ الصحافي الأميركي الشهير سيمور هيرش في مجلة «نيويوركر» «عدد 12/8» ومنها تقرير الكاتب الأميركي وين مادسون المتخصص في شؤون الأمن القومي، الذي نشره في عدة صحف أميركية، وأورده مناهضو الحرب في إسرائيل على موقعهم الإلكتروني وفيه أورد تفاصيل عديدة حول تاريخ اللقاءات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة التي ناقشت خطة الغزو «في 17 او 18/6» ومكان تلك اللقاءات التي تمت في ولاية كلورادو، وأسماء المشاركين فيها، في مقدمة الأميركيين نائب الرئيس ديك تشيني وفي مقدمة الإسرائيليين بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء السابق، في التقرير أيضا حديث صريح عن مخطط استهدف ما سمي بـ «تنظيف الشرق الأوسط» الذي بدأ باحتلال العراق، ومهد لضرب سوريا وإغلاق الملف الفلسطيني، لكي ينتهي بقصف إيران وتدمير مشروعها النووي. الفكرة ذاتها ترددت فيما نشر الكاتب البريطاني جورج مونبيورت في صحيفة الغارديان «عدد 8/8» وفيه قرر أن خطة غزو لبنان الأصلية أعدتها إسرائيل في عام 2004 وأجريت عليها تعديلات عدة بعد ذلك، اشترك فيها الأميركيون والبريطانيون ] .
  4. ومما يؤكد صدق الإفتراض السابق أن هذه ليست أول عملية يقوم فيها حزب الله بأسر جنود إسرائيليين, ولكنها المرة الأولى التي تلجأ إسرائيل فيها إلى حربًا مفتوحة ردا على هذه العملية, فمثلا في عام 2000 قام حزب الله بعملية محدودة أسر فيها ثلاثة جنود وضابطا متقاعدا, وبعد ثلاث سنوات من المفاوضات بوساطة ألمانية نجح الحزب في الإفراج عن 400 أسير لبناني وعربي, فحزب الله لم يكن يريد هذه الحرب المفتوحة, ولكن إسرائيل أرادتها, وكانت ستحدث إن آجلا أو عاجلا .

أردت فيما سبق ان أوضح الأسباب التي تدفعني لتحميل مسؤولية هذه الحرب على إسرائيل وحدها دون حزب الله, لأن ما فعله حزب الله هو رد فعل لما قامت به إسرائيل وليس العكس, إسرائيل هي من بدأت باحتلال لبنان قبل أربعة وعشرين عاما, وهي من ترفض الإنسحاب من كامل أراضيها, وهي من لا يزال يحتجز أسراها, فبأي وجه يدعي البعض أن الحرب لم تكن سوى رد فعل من إسرائيل؟
والآن بعد أن انتهت الحرب.. من خرج منصورا ومن خرج مهزوما؟ في استطلاعات الرأي داخل إسرائيل نفسها - والتي أجرتها صحيفة يدوعوت أحرونوت في 14 و 16 أغسطس - يرى 6% من الإسرائيليين أن القرار جيد بالنسبة لهم, في حين يرى 66% أنه سيئ, وفي استطلاع آخر رأى 70% منهم أنه كان يجب على الحكومة الإسرائيلية رفض القرار مقابل 27% كانوا مع الموافقة عليه!, ولهذه الإستطلاعات دلالة واضحة على ما يراه أبناء الدولة اللقيطة أنفسهم, لكن دعونا نفكر سويًا.. لكي نستطيع أن نحدد المنتصر فعلا فنحن بحاجة لأن نعرف الأسباب التي أدت بنا إلى هذه الحرب أصلا, الأمر بدأ حينما قام حزب الله بعملية «الوعد الصادق» ونجح في أسر جنديين إسرائيليين, بعد عدة أسابيع من نجاح المقاومة الإسلامية في فلسطين من أسر أحد الجنود أيضًا.. فشعرت إسرائيل بغياب قوة الردع لديها تماما, بالإضافة لوجود نية مسبقة -كما وضحنا في الأعلى- لإشعال هذه الحرب في الأساس.. فدخلت إسرائيل هذه الحرب لتحقيق عدة أهداف:

  1. إستعادة جندييها الأسيرين من حزب الله دون الدخول في تفاوض مباشر أو غير مباشر مع الحزب .
  2. تدمير القوة العسكرية لحزب الله, وهو ما ظهر من الإدعاءات المتتالية بتدمير نصف قوة حزب الله, والتي ثبت زيفها.

أما حزب الله حين بدأت الحرب, كانت أهدافه محددة في الآتي:

  1. الحفاظ على الأسيرين ليتم استبدالهما بالأسرى اللبنانيين عن طريق التفاوض الغير مباشر.
  2. إنهاء الحرب دون أن تحتل إسرائيل أرضًا لبنانية جديدة.

وحتى الآن, إنتهت الحرب.. وفشلت إسرائيل في تحقيق أيًا من أهدافها, بل على العكس.. صمود حزب الله قضى على ما بقى من الأساطير التي قضت عقودا في بنائها, ولأول مرة تُضرب إسرائيل في عمقها ويلجأ مستوطنوها إلى الخنادق منذ أن بُدِعت دولتهم, وعلى الطرف الآخر لا يزال حزب الله محتفظا بأسيريه, محافظًا على أراضي دولته.. فبكافة معايير حساب النصر والهزيمة العسكرية فقد انتصر حزب الله, والإنتصار غير الصمود, ولو تكلمنا عن الضحايا المدنيين, فمهما زاد عددهم - مع تأثرنا الشديد بما حدث لهم - إلا أنهم لا مكان لهم في حسابات النصر والهزيمة, لأن المنتصر هو من يحقق أهدافه مهما بلغت تضحياته, والمهزوم هو من يفشل في تحقيق أهدافه مهما كان عدد الخسائر البشرية أو المدنية التي أصابها في الطرف الآخر, لأن أي مدني لبناني قتل لم يقدِّم إسرائيل خطوة تجاه تحقيق أهدافها.. فعلى أي أساس يعطي البعض إسرائيل نصرا وهميا - لم تدعيه هي حتى - لأنها قتلت أكثر من ألف مدني؟ بهذا الشكل فقد انتصر هتلر في الحرب العالمية الثانية نصرا ساحقا! .

الكاتب : محمد حبيب 8:17 م August 23, 2006 9 تعليق

الطريق من هنا..

الموضوع باختصار شديد -لأني من عشاق الاختصار- إنه لا يخفي على أحد ان امتنا اليومين دول في حالة إغماء -وليست وفاة-.. فببساطة.. انا عايز نفكر مع بعض بشكل علمي شوية في الحل.. مبدئيا في عدة نقط حابب ألقي الضوء عليها..

أول حاجة في نقطة لازم نكون عارفينها.. إن كون الإسلام هو الدين الحق, اللي نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم من رب العزة, لا يعني أن الإسلام سيتحقق في الدنيا بالسحر, وأن المسلمين مطالبين فقط بتنفيذ العبادات كالصلاة والصوم ثم ينتظروا أن يملكوا الدنيا.. للأسف هذا غير صحيح لأن سنن الله في الكون لا تحابي أحدا.. هاقرّب الموضوع بمثال..

دلوقتي انت اشتريت جهاز الكتروني جديد.. الجهاز ده الشركة اديتلك معاه manual عشان تعرفك طريقة الاستخدام.. هل الـmanual ده له أي قيمة لو انت ماستخدمتش الجهاز؟ لا!.. هكذا الإسلام وهكذا الدنيا.. الإسلام تقدر تقول عليه manual ربنا اداهولنا عشان نعرف نعيش في الدنيا صح.. عشان نقدر نحقق أفضل شكل لخلافة الله في أرضه.. لكن لازم يبقى في ناس تاخد الmanual ده وتشغل الجهاز وتطبق تعليماته, فالخلاصة إن الإسلام كده.. مش هايتحقق في الأرض إلا لما المسلمين يتحركوا ويحققوه.. هم مطالبين بكده..

بس هنا هانسأل عن الفرق بين الإسلام وبين المناهج الأخرى طالما احنا اللي لازم نحققه بايدينا.. الفرق ببساطة إن الإسلام هو أفضل manual موجود للدنيا لأنه منزّل من فوق سبع سماوات, لكن باقي المناهج ألفها بشر.. فكل يوم بيطلع فيها تناقضات وبتقع وتقوم وتقع تاني.. مفيش منهج كامل فعلا إلا الإسلام.. لكنه كما قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله ( قضية عادلة, وقعت بأيدي محامين فاشلين )..

فاحنا عايزين منهج علمي في التفكير فعلا.. احنا عندنا هدف ما دلوقتي.. عايزين نحققه.. ازاي؟ دلوقتي قدامنا أربع مراحل:

(1) أول مرحلة هي المرحلة النظرية.. وهي مرحلة وضع الهدف اللي عايزين نوصل له, كمثال مقولة أن ( الإنسان يستطيع التنقل بين قارة وأخرى في ساعات ) هذه مقولة نظرية.. مجرد فكرة.. تتحقق ازاي؟

(2) المرحلة الثانية هي الكيفية, فعندما نحاول تحقيق العبارة السابقة مثلا بركوب حصان فهي لن تتحقق.. لأن هذا لم يوافق سنن الله في كونه, بسبب بطء الحصان وعدم استطاعته عبور الحواجز المائية بين القارات مثلا.. في حين إننا لو استبدلنا الحصان بطائرة مثلا, هانلاقي إن المقولة دي تحققت فعلا.. طب ايه الفرق؟ الفرق في النقطة التالية..

(3) موافقة طريقة التنفيذ للقوانين والسنن التي وضعها الله للدنيا , وهذه هي المرحلة الثالثة.. , لما شيلنا الحصان وحطينا مكانه طائرة, لاقينا ان المقولة النظرية الأولى اتحققت.. ليه؟ لأن الطريقة اللي بتطير بها الطائرة مع سرعتها هيئوا لها تحقيق القانون الطبيعي اللي ربنا وضعه للطيران.. فطيرانها وسرعتها أتاحا لها تحقيق الهدف السابق ذكره.

(4)المرحلة الرابعة وهي التنفيذ.. تنفيذ الحل اللي وصلناله بعد ما تأكدنا انه موافق لسنة الله في الكون.. لأن للأسف الكثيرين بيعملوا أي حاجة بدون تخطيط مسبق ووعي لسنن الله وحين يأتي الفشل نقول أنه إرادة الله ولا نقوم بدرس أخطائنا لنتعلم منها.. ماينفعش نبقى عملنا اللي علينا لمجرد اننا طبقنا أي حل قابلنا وخلاص بدون دراسة, لازم نتأكد الأول ان الحل ده هو الأنسب, وإنه فعلا قادر على حل المشكلة دي.

في النهاية حبيت أطرح الموضوع ده للنقاش.. باختصار شديد.. ايه أهم النقاط الأساسية اللي المفروض نهتم بيها ونعمل عليها عشان نحط رجلنا على أول الطريق, وياريت.. ياريت لو كل واحد يقول حل قابل للتطبيق ولو كان بسيط.. يعني أنا سايب مسألة الأفكار دي لكل واحد بس حبيت أوضح النقطتين اللي فاتوا وبانتظار أفكاركم..

المراجع:
“سر تأخر العرب والمسلمين” - محمد الغزالي
“هذا الدين” - سيد قطب
“أزمتنا الحضارية في ضوء سنة الله في الخلق” - محمد أحمد كنعان

الكاتب : محمد حبيب 6:42 م August 18, 2006 2 تعليق