صفحة البدايةالأرشيفنقطة تواصل

عرض محتويات شهر July, 2007

وزارة الإتصالات: الإشتراكات القديمة كما هي!

في “تنويه خاص” بموقع وزارة الإتصالات والمعلومات:

جميع الاشتراكات الحالية وكمثال الاشتراك الأساسي بسعر 95 جنيه شهريا لسرعة 256 كيلو أو غيره مستمرة حسب التعاقد ولن تلغى
..
لا إلغاء لأي اشتراك ساري بالنظام الحالي وشركات الانترنت سوف تحترم تعاقداتها فقط ومن يرغب من المشتركين في النظام الحالي يستطيع تحويل اشتراكه للنظام الجديد إذا رغب.
..
: لقراءة التنويه كاملا

شكرًا.

الكاتب : محمد حبيب 1:48 ص July 26, 2007 7 تعليق

ضد نظام الإنترنت الجديد في مصر!

الخبر الأول للي مايعرفش..

طارق كامل وزير الإتصالات في مصر, أعلن من فترة إن الدولة بتواجه مشكلة في حساب عدد مستخدمي الإنترنت في مصر, اللي هو في حدود المليون مشترك, بسبب الوصلات, لأن الحساب عالميًا بيتم حسب عدد خطوط التليفون المشتركة في الخدمة, ولو كان خارج من كل خط تليفون 5 وصلات, فيبقى عدد مستخدمي الإنترنت حاليا خمس أضعاف, أيّ 5 مليون مشترك.

وقال في نفس الوقت إنه متفهم ومقدر إن سعر 95 جنيه لأقل فئة إشتراك وهو بسرعة 256 كيلوبايت/ث فوق إمكانيات الأسرة المصرية, فأعلن إنه بيفكر يقلل سعر الإشتراك للنصف قريبا..

واستبشرنا خير.. ونسينا إن الحدّاية عمرها ما حدفت كتاكيت!!

من يومين, فوجئنا بنظام جديد ومختلف تمامًا..

حسب النظام الجديد, قيمة الإشتراك الشهري 45 جنيه, متاح لك فيها أن تقوم بإستخدام الإنترنت مجانًا بأحد طريقتين:

  1. 60 ساعة مجانية, بعدها تقوم بدفع 150 قرشًا مقابل كل ساعة زيادة.
  2. تحميل 2 جيجا بايت مجانا, بعدها تقوم بدفع 10 جنيهات لكل جيجا بايت.
    الناس مستاءة جدًا..

والدكتور عمر البدراوي الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الإتصالات بيحتجّ بإن المتوسط العام للإستخدام في كل دول العالم لا يزيد عن 2 جيجا بايت شهريًا, ولم يذكر لماذا لم تقم “كل دول العالم” بفرض نفس القيد على مستخدمي الإنترنت بها؟, وأعرب عن أن الزيادة تحدث عند تحميل الأفلام والموسيقى والأغاني, وأن هذا يستوجب دفع مقابل لهذه الخدمة!, وإن كنت لا أفهم من الذي “أوجَبْ” ذلك علينا ولم يوجبه على غيرنا!, لكن لم يتكلم الدكتور عمّن تستوجب عليهم مهنهم تحميل الموسيقى والأغاني, ولم يتكلم عن طلبة الماجيستير والدكتوراة وأساتذة الجامعة الذين يحتاجون 10 و 20 جيجابايت شهريًا, نسيت أننا دولة تشجع البحث العلمي!

ممكن نتصل برقم 155 المخصص للشكاوي المتعلقة بالإنترنت وهنا موقع الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات, وهنا أرقام التليفونات والإيميل والعنوان.

الكاتب : محمد حبيب 3:52 ص July 21, 2007 24 تعليق

قصاصات .. قابلة للحرق!

قصاصات قابلة للحرق

مؤلف جديد للدكتور أحمد خالد توفيق, عبارة عن عدد من الخواطر في مواضيع مختلفة, عن السياسة وعن الزواج وعن الفنون وعن الطب.. وعنهن!, الكتاب عن دار دايموند, ورغم كونه تجربة جديدة, إلا أني معجب به جدا, ربما كان الأمر يتعلق بي لأني أفضل الخواطر قبل الرواية وقبل الشعر في الأعمال الأدبية عموما..

” حسن.. إنتهت قصة الحب.. ها هي ذي تدخل ورشة ذكرياتي لإعادة تدويرها Recycling حيث يتم الإستفادة بكل شيء منها.. سيتم تفكيك (……) تمامًا..
منها ما يصلح ليضاف إلى كومة حكمتي.. ومنها ما يصلح نواة لقصة جيدة.. ومنها عقد نفسية طازجة أضيفها لكومة عندي.. بعض الأجزاء من وجهها تصلح لتكوين تمثال لفتاة (أريد أن أحبها) لو قابلتها يومًا ما.. بعض الأجزاء سيضيف تجاعيد لوجهي أو شعيرات بيضاء في رأسي.. هل بقى ما يكفي لكتابة قصيدة؟.. لا أظن..
أما ما بقى فيصلح للسرد على مسمع صديقي (أيمن الجندي) في أمسية حزينة ونحن نمشي في شارع البحر..
الخلاصة أنني سأستفيد بكل شيء من هذه القصة..
أما الآخر فقد أخذها هي ذاتها فقط… يا لي من محظوظ !! ”

قصاصات قابلة للحرق .. عنهن.. ص79

نسيت اقول.. إعلان غير مدفوع الأجر!

الكاتب : محمد حبيب 7:34 م July 10, 2007 3 تعليق

شيء ما..

الآن إنتهت المسرحيّة.
بدأ عرضك الحرّ؛ يمكنك الآن أن تغني, ترقص, تركض, تصرخ, تطير, تسبح, تفرح, تبكي.. تموت! يمكنك أن تقول “سحقا” في حدّة, أخيرًا.. أقول لك: يمكنك أن تكرههم, أطلق لمشاعرك العنان, مضى زمن المثالية, الآن أصرخ في ما شئت وفي من شئت, لم يعد نقادك ها هنا ليعدوا عليك أنفاسك, هه!.. نقاد؟ لم يعد في الصالة أحد غيرك ليشهد لحظة السقوط الأخير.
لم تختر أيّا من البدايات.. الآن شكّل النهاية على النحو الذي تريد, عرضك الذي خشيت أن تسدل ستائره, اليوم ترخيها أنت, مودعًا.. تحيي كل الأبطال, تغلق الأبواب, تطفيء الأنوار, تقلب الأحلام… تبقت شمعة ما هناك, تبقي عليها, ضوئها الآن يبدو مناسبا تماما للنهاية.

الكاتب : محمد حبيب 2:59 ص July 9, 2007 2 تعليق

عن أيّ شرعية يتحدثون؟

ماذا نعني بالشرعية؟ الشرعية هي التفويض الذي يمنحه الشعب للأفراد والأحزاب من خلال الإنتخابات, لذلك فإطلاق كلمة “الشرعية” على الرئيس محمود عباس دون حركة حماس خطأ كبير, يُبنى عليه المزيد من الأخطاء؛ فالآن, وبعد تقسيم فلسطين إلى إقليمين يتبع كل منهما إدارة مستقلة, تم منح الرئيس محمود عباس الشرعية وحده, وإعتبار حركة حماس تقود إنقلابًا ما في غزة, وبالتالي إعتبار رئيس وزراء فلسطين الشرعيّ إسماعيل هنيّة مقالًا, رغم أن الرئيس الفلسطيني لا يملك حق إقالته دون موفقة المجلس التشريعي, فلا توجد بين مواد الدستور الفلسطيني مادة تسمح للرئيس بإقالة مجلس وزراء أقرّه المجلس التشريعي المنتخب, ولعل ذلك بدا واضحًا من خلال مرسوم إعلان تشكيل حكومة الطوارئ الذي أعلنه عباس, حيث تضمن عبارات مثل «… وبناءً على الصلاحيات المخولة لنا…», دون أن يحدد ما هي هذه الصلاحيات؟ وأين مكانها في الدستور بالتحديد؟ وهذه في حد ذاتها مغالطة قانونية.
 النص الدستوريّ الوحيد الذي يستند إليه من يعترفون بحكومة سلام فيّاض, هو ما جاء في المادة 110 من الباب السابع, والتي تتيح للرئيس إعلان حالة الطواريء في حالة «وجود تهديد للأمن القومي بسبب حرب أو غزو أو عصيان مسلح أو حدوث كارثة طبيعية… لمدة لا تزيد على ثلاثين يوماً ويجوز تمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثين يوماً أخرى بعد موافقة المجلس التشريعي الفلسطيني بغالبية ثلثي أعضائه» , وما حدث بالتأكيد لم يكن حربًا أو غزوًا أو كارثة طبيعية, الحالة الوحيدة المتبقية هي العصيان المسلح ـ والذي هو في رأيي حدث من فتح ضد حماس, وليس العكس ـ وفي هذه الحالة ـ والتي لا أراها واقعًا ـ إن جاز لرئيس الوزراء إقالة حكومة الوحدة الوطنية, ولا أعلم بالتحديد, هل إعلان حالة الطواريء يشمل بالضرورة إقالة الحكومة؟, وعمومًا إن جاز ذلك فلا يجوز له بأي حال تعيين حكومة طواريء بدون موافقة المجلس التشريعيّ, إذ أن المادة وإن لم تشترط موافقة المجلس التشريعي على إعلان حالة الطواريء, فإنها لم تذكر شيئًا عن أحقيّة الرئيس في تشكيل حكومة دون أن يقرّها المجلس, سواء كانت حكومة طواريء أو غيرها, لأن إقرار الحكومات هو حق المجلس التشريعي, وحالة الطواريء لا تحرمه هذا الحق دون نص واضح, كما اشترطت المادة موافقة المجلس التشريعي بعد مضيّ ثلاثون يومًا على إعلان حالة الطواريء على تمديدها لمدة مماثلة, إذن.. الحكومة الشرعية الآن هي الحكومة التي أقرها المجلس التشريعي حتى يقرّ هو غيرها, وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة إسماعيل هنيّة.
لا ينبغي علينا أن نسير خلف الغرب في ما يعترف به, وفي ما يرفضه, وبشكل شخصي, أرى  أن إعتراف الغرب بالحكومة الجديدة, وتسهيل وصول الأموال لها, شيء يستحق ألف علامة تعجب! أن أقف مع العدو في مربع واحد.. هو ـ عادةً ـ ليس من صور الوطنيّة! , كما أن إعتراف دولة مثل مصر بحكومة الطواريء شيء لا يبدو غريبًا على بلد يعيش تحت الطواريء منذ ربع قرن!
حتى الآن لا أريد الدخول في مهاترات حول ما حدث في غزة, وحول من أخطأ ومن أصاب, علامات الإستفهام عندي لا تزال كثيرة.

على جانب آخر, اليوم تم صرف أول رواتب كاملة للفلسطينيين منذ حوالي عام ونصف, هي مدة وجود حماس في السلطة, المثير في الأمر أن حكومة فياض رفضت إعطاء موظفي حماس (19 ألفًا) أي مستحقات مالية, بالإضافة لـ 12 ألف موظف آخرون ـ أغلبهم من فتح ـ وهم من جرى تعيينهم بعد وصول حماس للسلطة, ألا تعتبر حكومة الطواريء التي تأتي عادة لإنقاذ وضع متدهور, أقول: ألا تعتبر هذه الحكومة الآن هي من تساهم وبشدة في تدهور الوضع؟ ألا يعتبر هذا الفعل عنصريًا؟

الكاتب : محمد حبيب 4:04 م July 5, 2007 بلا تعليقات