صفحة البدايةالأرشيفنقطة تواصل

عرض محتويات الفهرس : : أدبي وثقافي

قصاصات .. قابلة للحرق!

قصاصات قابلة للحرق

مؤلف جديد للدكتور أحمد خالد توفيق, عبارة عن عدد من الخواطر في مواضيع مختلفة, عن السياسة وعن الزواج وعن الفنون وعن الطب.. وعنهن!, الكتاب عن دار دايموند, ورغم كونه تجربة جديدة, إلا أني معجب به جدا, ربما كان الأمر يتعلق بي لأني أفضل الخواطر قبل الرواية وقبل الشعر في الأعمال الأدبية عموما..

” حسن.. إنتهت قصة الحب.. ها هي ذي تدخل ورشة ذكرياتي لإعادة تدويرها Recycling حيث يتم الإستفادة بكل شيء منها.. سيتم تفكيك (……) تمامًا..
منها ما يصلح ليضاف إلى كومة حكمتي.. ومنها ما يصلح نواة لقصة جيدة.. ومنها عقد نفسية طازجة أضيفها لكومة عندي.. بعض الأجزاء من وجهها تصلح لتكوين تمثال لفتاة (أريد أن أحبها) لو قابلتها يومًا ما.. بعض الأجزاء سيضيف تجاعيد لوجهي أو شعيرات بيضاء في رأسي.. هل بقى ما يكفي لكتابة قصيدة؟.. لا أظن..
أما ما بقى فيصلح للسرد على مسمع صديقي (أيمن الجندي) في أمسية حزينة ونحن نمشي في شارع البحر..
الخلاصة أنني سأستفيد بكل شيء من هذه القصة..
أما الآخر فقد أخذها هي ذاتها فقط… يا لي من محظوظ !! ”

قصاصات قابلة للحرق .. عنهن.. ص79

نسيت اقول.. إعلان غير مدفوع الأجر!

الكاتب : محمد حبيب 7:34 م July 10, 2007 3 تعليق

وماذا عن الفالانتاين؟

رد في قهوة كتكوت على موضوع بخصوص عيد الحب..

- ماذا يمثل عيد الحب بالنسبة لك؟
- ما هو مدلول كلمة “الحب” بالنسبة لك … هل يقتصر على حب “الكابلز” ؟

عمليا؟ صفر!
نظريًا: تعالى نتكلم على أنا عايزه يبقى إيه, وأعتقد ده هايتضمن إجابة للسؤال التاني..
كلمة “حب” نفسها ببساطة تعني في رأيي “مشاعر تتولد داخل إنسان تجاه شيء ما آخر” هذا الشيء قد يكون شيء مادي او شيء غير مادي, غير مادي كحب معنى جميل مثلا.. فهناك من يحب “مصر” مثلا.. ومصر ليست شيئا ماديا ملموسا, أو يحب الموسيقى, وهي كذلك ليست شيئا ملموسا, وإن كان المحبوب ذا طبيعة مادية.. فقد يكون جمادا.. وقد يكون حيًا, فهناك من يحب طراز معين من العمارة مثلا, وهناك من يحب السيارات, وهناك حب البشر لبعضهم..
في مشاعر بتتولد عند كل واحد تجاه والده ووالدته, حب فطري, وحب الإخوات لبعضهم.. إحساسهم ببعض وخوفهم على بعض..
وفي حب ما بين الرجل والمرأة, وهو أساس مشكلتنا هنا.. تعمّدت أن يسبق الكلام عنه مقدمة طويلة عن الأنواع المختلفة في الحب.. عشان أنا فعلا ضد إختزال الحب في النوع ده بس, مع إيماني بإنه موجود.. ومع إيماني بأهميته.. بس ليه بنتجاهل كل المشاعر دي ومابنفكرش غير في حب الـCouples بس؟
عبد الحب بالنسبالي المفروض أقدم فيه وردة لكل الأشياء والأحياء اللي بحبهم, بدايةً من اهتمامي بكتبي لأني بحب القراية مثلا
دلوقتي أقدر أضيف “للأسف” بعد “عمليا: صفر”.. بعد ما وضحت معنى الحب في نظري.

- هل ترى أن عيد الحب ذو مردود ديني …؟

لأ.. هو ذو مردود إنساني..
الأعياد الدينية هي الأعياد الناتجة عن حدَث ديني, كعيد الفطر والأضحى عند المسلمين, وعيد القيامة والميلاد عند المسيحيين.. لأنها مرتبطة بمناسبات دينية يختلف فيها كل دين عن غيره.. وهكذا الأعياد القومية, فعيد الإستقلال الأمريكي لا يحتفل به غير الأمريكان, وهكذا..
لكن “الأعياد” الخاصة بالمعاني كـ”عيد” الحب و”عيد” الأم.. لا يمكن أن تعتبر دينية لأن نشأتها كانت مرتبطة بقسيس مثلا, أو لا تعتبر دينية إن كانت نشأتها متعلقة برجل أعمال!.. لا فرق لديّ بين هذا وذاك.. عرفت فيما سبق ما أراه عيدا دينيا.

- هل ترى ان الاحتفال بعيد الحب نوع من أنواع “المسخ” لهويتنا وثقافتنا وتقاليدنا ؟ أم ترى أن الاحتفال به نوع من تسليط الضوء على معنى جميل تفتقده حياتنا ؟

أي مسخ بالضبط؟
العيد أصبح شيئا عالميا, يحتفل به اليابانيون والصينيون, كما يحتفل به الأمريكيون والأوروبيون, كما تحتفل به جنوب أفريقيا مثلا!..
التحدث عن مسخ الهويّة حين نتبع نحن مناسبة قومية لدي الإنجليز فقط, أو لدي الأمريكان فقط إن تحدثنا بلغة القومية, وتكون بالإحتفال بمناسبة مسيحية أو يهودية فقط.. إن تحدثنا باللغة الدينية.
الخلاصة: أي مناسبة أكتسبت صفة العالمَية, الإحتفاء بها لا يمكن أن يعتبر مسخا لهوية أي جماعة تشارك باقي العالم الإحتفال بها.. طالما لا تخالف هذه المناسبة قيَم هذه الجماعة نفسها.

- وإن كنت من مؤيدي الفكرة فهل ترى ان الاحتفال بـ “عيد الحب” بالصورة الحالية مُرضية بالنسبة لك أم لك تعليقات عليها , وماذا ترى من تعديلات على صورة الاحتفال؟

أنا ضد طريقة الإحتفال جملة وتفصيلا.. لأنها مبنية على صيغة للحب أنا رافضها أصلا زي ما وضحت في إجابة أول سؤالين..
إحنا ممكن ناخد أي حاجة جاية من برة, وبعدين ننتقي منها ما يتفق مع قيمنا ومبادئنا وشريعتنا.. ونترك ما يخالفها..
وهنا.. ما أتمناه أن نأخذ, ونغير ونحوِّر قليلا.. كي يتفق مع قيمنا, وكي نري الغرب الفارق بين “الحب” عندنا.. و”الحب” عندهم..

الكاتب : محمد حبيب 7:42 ص February 15, 2007 2 تعليق

أوروبا.. بين التأييد والتقييد, أين تقع حرية الرأي فعلا؟

بعد مؤتمر الهولوكوست في إيران..

أعتَقِد بإحتجاج كندا وملاحقتها لأحد أبنائها من مُنكري الهولوكوست, ثم إحتجاج ألمانيا, وطلب إسرائيل من البابا دعوة المسيحيين للإحتجاج.. بل وبإتهام أحمدي نجاد نفسه بالتحريض على الإبادة العرقية!. بذلك كله قد حقق نجاد ما كان يسعى إليه, الخطوة التالية هي المُقارنة بين “التأييد المطلق” لحرية التعبير في إهانة محمد صلى الله عليه وسلم, و”التقييد المطلق” لحرية التعبير في إنكار حدوث محرقة الهولوكوست.. التي يعتبر إنكارها “جريمة” في دول أوروبية مثل ألمانيا وفرنسا والنمسا..

سَلِم عقلك يا نجاد.. أعشق من يثبت للأوروبيون تناقضهم.. بذكاء!

الكاتب : محمد حبيب 6:47 ص December 15, 2006 11 تعليق

فاروق حسني مجددا, وأشياء أخرى..

في البداية أحب أن أسجِّل موقف نهائي تجاه أزمة فاروق حسني ـ التي أستغرب كثيرا ان تبلغ هذا المدى ـ , للرجل الحق في أن يقول ما يريد بصفة شخصية, ومن حقه أيضًا ألا يتم عقابه سياسيا على رأي شخصي أبداه, ولكن من حق المحجبات الإحتجاج لوصفه أنهن متخلفات, ومن حق شيوخ الأزهر الشريف الإحتجاج وطلب إعتذار منه لوصفه إياهم بـ”شيوخ بتلاتة مليم”, لا أعتقد أن إهانة الغير تدخل ضمن حرية الرأي .

وبالنسبة لكلامه عن الحجاب عموما, فلا يواجه إلا بالنقاش.. رأي برأي, تماما كما فعل الدكتور عبدالوهاب المسيري في مقاله اليوم بجريدة “المصري اليوم” , ولكن مواجهته بالمظاهرات والإعتصامات وطلبات الإحاطة والتحقيق معه لا أتفق معها أبدًا..

إقرأ في هذا السياق:

وبعيدا عن فاروق حسني, قام المدون طارق الديب بإنشاء مُجمِّع للتدوينات يعمل من خلال جهازك, وضع فيه عدد من المدونات المتميزة تظهر بشكل إفتراضي عند تحميلك للبرنامج.. ويمكنك الإضافة والتعديل كما تشاء, يوجد للبرنامج نسخة عربية وأخرى إنجليزية, فإلى هناك..

الكاتب : محمد حبيب 3:55 م December 2, 2006 5 تعليق

“شفرة دافينشي”.. و “آلام المسيح”… !!

شوفت فيلم شفرة دافينشي النهاردة.. مبدئياً..الفيلم مافيهوش حاجة جديدة تتعارض مع عقيدتي كمسلم.. اللهم إلا اعترافه الضمني بموضوع صلب المسيح عليه السلام.. بل على العكس.. الفيلم تكلم على لسان أحد أبطاله عن إن المسيح انسان عادي وليس الهاً.. وقال بالنص ” كان الملايين من اتباع (يسوع) يؤمنون أنه نبي عظيم ورجل قوي وعظيم.. ولكن رجل.. بشر.. مجرد بشر فاني ” فسألته البطلة “ليس إبن الله؟” فرد عليها قائلا ” ولا حتى ابن اخيه من بعيد ” .. ويبدأ جدال بينه وبين بطل الفيلم الأساسي حول من قام بتأليه يسوع… هل هو قسطنطين ؟ أم انه فقط أقر بإحدى وجهات النظر الموجودة وقتها..

عايز اوصل لحاجة واحدة..

الفيلم ده بيتعارض مع أصل العقيدة المسيحية في موضوع ما.. عشان كده مُنِع من دخول لمصر.. ( مع ملاحظة ان ده لا يتعارض مع العقيدة الإسلامية لأننا ماعندناش نص واحد بيقول ان السيد المسيح لم يتزوج) في حين ان فيلم “آلام المسيح”.. اللي بيتعارض مباشرةً مع العقيدة الإسلامية اللي بيمثلها على أقل تقدير 95% من سكان مصر.. لم يتم منعه.. الكلمتين دول موجهين لكل الناس اللي اتكلمت كتير عن حقوق المسيحيين وعن اضطهاد الدولة ليهم… انا نفسي بس يساووني كمسلم بالمسيحي.. نفسي أقول لأي حد ودينا أمن الدولة يخاف مني ويجري!!

تعديل : بعيداً عن موضوع الاضهاد.. لاني اقتنعت فعلا انه ماينفعش اخد عرض فيلم أو منعه معيار للاضطهاد من عدمه, ربنا يكون معيار لقوة الكنيسة او لمزايدة البعض لاجل الحصول على رضاها, الفكرة انه طالما وافقنا على الفيلم الأول رغم انه يخالف عقيدة المسلمين, فلا يجب أن نمنع الفيلم الثاني لانه يخالف عقيدة المسيحيين.. بس!

لتحميل الفيلم إضغط هنا وللترجمة إضغط هنا

تحديث: موقع IslamCode.com - موقع رائع معمول حديثا بخصوص الفيلم.. باللغة الانجليزية

الكاتب : محمد حبيب 5:34 ص June 16, 2006 25 تعليق

المدونون يعلنون الثورة على الإنترنت: قراءة نفسية للمدونين ومدوناتهم

أصدرت مؤسسة الأهرام في عددها الربع سنوي من “أحوال مصرية” بحثاً عن المدونين.. للكاتبة “رضوى أسامة”.. نقلته في السطور التالية..

 أصبح بإمكان كل منّا أن يمتلك مدونة أو بلوجاً كما يفضل البعض تسميته.. كما أنه أصبح من السهل الآن أن تنشر أفكارك وآرائك على مدونتك الخاصة, وتتلقى العديد من التعليقات عليها.. ربما يشبه ذلك الكتابة على المنتديات, إلا أن الأمر يختلف في أنالمدونة ملكية شخصية ولا يتحكم فيها إلا صاحبها, وهذا يعطيه فرصة لنشر ما يريد بعيدا عن شبح الرقابة التي بدأت تهاجم المنتديات مؤخرًا.

وتمثل الآن المدونات ثورة جديدة على الإنترنت.. ربما ثورة على النشر الذي أصبح مقتصرا على البعض, وربما ثورة على بعض التقاليد التي يراها البعض تقييدا للحريات, وثورة على الأوضاع السياسية التي بات الوطن يتقلب فيها, وتنفيسا لمشاعر الغضب تجاه أفراد لا نملك مواجهتهم.

ونجد أن بداية المدونات نفسها عام 2003 جاءت كرد فعل للحرب على العراق, حيث ظهرت المدونات كوسيلة للعديد من الأشخاص المعارضين للحرب ومنهم مشاهير السياسة الأمريكية من أمثال “هوارد دين”, كما ظهرت من ناحية أخرى مدونات يكتبها عراقيون يعيشون في العراق, ويدونون يومياتهم في الأيام الأخيرة لنظام صدام حسين, وظهرت مدونات أخرى يكتبها جنود غربيون في العراق مما شكل مفهوما جديدا للمراسل الحربي.

(المزيد…)

الكاتب : محمد حبيب 7:38 ص June 15, 2006 8 تعليق