الموقع الجغرافي:

معلومات أساسية: عاصمة ألبانيا وأكبر مدنها هي تيرانا, واللغة الرسمية هي الألبانية, ونظام الحكم جمهوري ويرأسها حاليا الرئيس الفريد مويسيو, وقد استقلت عن الدولة العثمانية في عام 1912 م, وتقدر مساحة الأراضي الألبانية بـ 28 ألف كم2, تشكل المياه نسبة 4.7% منها, ويصل عدد سكانها إلى 3.5 مليون نسمة والعملة الرسمية المستخدمة هي اليك .
الإسلام وألبانيا: اتفق المؤرخون على أن الإسلام دخل إلى ألبانيا قبل الفتح العثماني، و ذلك عن طريق التجار و الدبلوماسيين و الدعاه، إلا أن ذلك كان على نطاق ضيق و محدود. أما إنتشار الإسلام فى تلك البلاد فقد كان بعد مجيئ العثمانيين، حيث دخل الشعب الألبانى فى الإسلام أفواجا و حسن إسلامهم و كان منهم فى الدولة العثمانية القواد العظام مثل بالابان باشا ( قائد من قواد فتح القسطنطينية ) و كبار الكتاب و الشعراء كانوا يؤلفون بلغات خمس :(الألبانية و البوسنية و العربية و التركية و الفارسية ) مثل محمد عاكف أرسوى رحمهم الله جميعا.
و قد تمكن الحكم العثمانى فى جزيرة البلقان بصورة نهائية بعد المعركة الشهيرة “معركة كوسوفا” التى قاد فيها السلطان العثمانى مراد الأول الجيش الإسلامى بنفسه. و قبيل إنتصار الجيش الإسلامى استشهد السلطان مراد و تسلم القيادة السلطان بايازيد الذى إنتصر على الجيوش المتحالفة ( الأوروبية )و قتل الملك لازار (الصربي) و ذلك سنة 1389 م. - 938 هـ.
فبعد هذه المعركة الحاسمة خضعت كوسوفا و صربيا للحكم العثمانى ما عدا مدينة بلجراد ، فإنها فتحت فى عهد السلطان السليمان القانونى و ذلك فى 26 من شهر رمضان المبارك سنة 1521 م. - 938 هـ. و كانت ولاية كوسوفا أكبر الولايات العثمانية في أوروبا، و كانت أول عاصمة لها مدينة بريزرن (Prizreni ) ثم مدينة بريشتينا (Prishtina) و فى الأخير مدينة أشكوبى (Shkupi) عاصمة مقدونيا اليوم. وما زال فيها إلى يومنا هذا عدد الألبان أكبر من عددهم فى تيرانا عاصمة ألبانيا نفسها, ومن الجدير بالذكر معرفة أن ألبانيا هي مسقط رأس محمد علي مؤسس نهضة مصر الحديثة.

مدينة بيرات - أحد أهم مدن ألبانيا, وتمتاز بكثرة الآثار
العرب وألبانيا:
يرى البعض أن التواجد العربي والإسلامي في ألبانيا لم يكن يتناسب مع احتياجات الناس؛ فقد تمثل ذاك الوجود في 8 هيئات إغاثة فقط، بينما ألبانيا كانت بحاجة بنظر البعض إلى أكثر من برنامج تنمية لتشغيل العاطلين فيها، واستثمار ما تحمله الأراضي الألبانية من ثروات تغري بالاستثمار.
خلال 25 عاما لم يصدر عن ألبانيا إلا 5 كتب عربية فقط؛ وهو ما يعكس حجم الاهتمام العربي الضئيل بألبانيا. والغريب أن 3 من تلك الكتب صدرت خلال عام واحد تقريبا (عام 1414 هجريا)، وأظن ذلك ناتجا عن تفجر الملف الإسلامي في البلقان؛ مما أعاد للمسلمين ذاكرتهم فيما يخص بلدان وشعوب المنطقة ممن كانوا يوما يشكلون جزءا من كيان الأمة الإسلامية شبه الموحد تحت راية الخلافة.
المصادر:
|
June 29, 2006 | 5 تعليق |













